عادل جابر السنارى عالم التربية الرياضية

كل ما يتعلق بالتربية وطرق تدريس التربية الرياضية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثطرق تدريسالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تحليل المحتوى الدراسى
الجمعة يناير 06, 2017 10:16 pm من طرف عادل جابر السنارى

» ادرة الصف الدراسى
الجمعة يناير 06, 2017 10:13 pm من طرف عادل جابر السنارى

» ادرة الصف الدراسى
الجمعة يناير 06, 2017 10:12 pm من طرف عادل جابر السنارى

» تخطيط التدريس
الجمعة يناير 06, 2017 10:09 pm من طرف عادل جابر السنارى

» معلم التربية الرياضية الناجح
السبت نوفمبر 05, 2016 10:19 pm من طرف عادل جابر السنارى

» التقويم فى التربية الرياضية
السبت نوفمبر 05, 2016 10:14 pm من طرف عادل جابر السنارى

» طرق التدريس
الخميس نوفمبر 03, 2016 4:05 pm من طرف عادل جابر السنارى

» وسائل جمع البيانات فى البحث العلمى
الخميس نوفمبر 03, 2016 4:02 pm من طرف عادل جابر السنارى

» طرق التدريس
الخميس نوفمبر 03, 2016 3:57 pm من طرف عادل جابر السنارى

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 ادرة الصف الدراسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل جابر السنارى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 01/11/2016
العمر : 28
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: ادرة الصف الدراسى   الجمعة يناير 06, 2017 10:12 pm

مهارات ادارة الصف
مقدمة :
إدارة الفصل من المهام الأساسية للمعلم و التي يتوقف عليها إلى حد كبير مهام تنفيذ التدريس ، وإدارة الفصل هي مجموعة من الأنماط السلوكية المعقدة ، التي يستخدمها المعلم لكي يوفر بيئة تعليمية مناسبة و يحافظ على استمرارها ، بما يمكن المعلم من تحقيق الأهداف التربوية و التعليمية المنشودة .
وتتوقف كفاءة المعلم و فاعليته إلى حد كبير على حسن إدارته للفصل و المحافظة على النظام فيه . ومهارات إدارة الفصل ذات صلة وثيقة بتنفيذ التدريس ، و قد تتساءل عن سبب فصل هذه المهارات عن مهارات تنفيذ التدريس رغم صلتها الوثيقة بها.

تعريف إدارة الفصل :
هي مجموعة من الأنشطة التي يستخدمها المعلم لتنمية الأنماط السلوكية المناسبة لدى التلاميذ ، وحذف الأنماط غير المناسبة ، وتنمية العلاقات الإنسانية الجيدة ، وخلق جو اجتماعي فعال و منتج داخل الفصل و المحافظة على إستمراريته
إن مهارة إدارة غرفة الفصل واحدة من أهم مهارات تنفيذ التدريس وبدون اكتساب هذه المهارة لا يكون التدريس ناجحا في أغلب الأحيان ، وضبط الفصل مهارة تكتسب مع مضي الوقت .
وهو يعني المحافظة على حد معقول من النظام دون إفراط أو تفريط . كما أنه مظهر هام من مظاهر الإدارة الصفية وواجب أساسي للمعلم وبدونه تسود الفوضى التي تمنع التعلم .
وتعني هذه المهارة إيجاد جو اجتماعي تفاعلي يتم فيه الاتصال الفعال بين المعلم والطالب والمحتوى العلمي في ضوء أهداف الموقف التعليمي المحددة .
وهذا الجو لا يوجد بشكل تلقائي دائماً بمجرد دخول المعلم وتنفيذه لإجراءات الطرق المستخدمة في عرضه للدرس ، فالصفوف التي تدار بطريقة جيدة ويكون فيها الاتصال مستمراً بين المعلم وجميع الطلاب فينشغل الطلاب جميعاً بأداء ما تتطلبه منهم الأنشطة التعليمية المتنوعة ؛ تنشأ لأن معلمه يمتلكن صورة واضحة عن خصائص الطلاب ويتميزون بكفاءة علمية وقدرة اتصالية جيدة ومن هنا يمكننا القول إن :
الخلفية العلمية الواسعة والصحيحة + مراعاة خصائص المتعلم = ضبط صف طبيعي

أهمية إدارة الفصل :
إذا كان التعلم مجموعة من الأنشطة التي تستهدف تيسير تحقيق التلاميذ للأهداف التربوية و التعليمية على نحو مباشر، و إذا كانت إدارة الفصل تستهدف خلق الظروف وتوفير الشروط التي يحدث في إطارها التعلم .
فإن هذا يعني أن الإدارة الفعالة للفصل شرط ضروري للتعلم الفعال
إن البحوث النفسية و التربوية التي أجريت على فاعلية التدريس تؤكد أهمية الإدارة الفعالة للفصل في تحقيق الأهداف التربوية و التعليمية
أنماط الاتصال بين المعلم وطلابه
1) النمط وحيد الاتجاه : وينطبق على أسلوب المحاضرة أو الإلقاء حيث يكون المعلم مرسلا والطالب مسقبلا وسلبيا لا يشارك في الموقف الصفي، والمعلم هنا لا يقوّم العمل الذي يقوم به، ولا تخفى هشاشة هذا النمط من الاتصال
2) النمط ثنائي الاتجاه: يكون المعلم هنا مرسلا إيجابيا فيستجيب التلاميذ ولا يجوز تحدث التلاميذ مع بعضه البعض. وهو أفضل من سابقه وأنجح.
3) النمط متعدد الاتجاهات: وفيه يجيب على سؤال المعلم أكثر من طالب، كما يمكن للطالب أن يطرح السؤال فيجيب عنه المعلم أو أحد الطلاب، وهذا يسمح بحدوث التفاعل الصفي وتبادل الخبرات بين المعلم والطلاب، وكذلك بين الطلاب فيما بينهم.
أنماط إدارة الصف :
1. تسلطي :
وفيه يفترض المعلم أن متهمته في إدارة الصف هي عملية ضبط سلوك الطلاب . وتتحدد إجراءات إدارة الصف بقدرة المعلم على تحويل الطلاب إلى أعضاء صامتين سلبيين مطيعين بدون إرادة . لذلك يسيطر المعلم الذي يتبنى هذا الاتجاه سياسة العقاب وتحقير ذوات الطلاب ويستخدم أسلوب التدريس التلقيني ويركز على النتائج .
2. ديمقراطي :
وهو يوفر جو الاحترام لأفكار الطلاب . وهذا الجو يساعد الطلاب على احترام أنفسهم واحترام قدرات زملائهم . وتتحدد ملامح الصف الذي تسوده هذه النظرة في إدارة الصف بأنه :
- يشعر فيه الطلاب بالحرية والدفء والاحترام .
- يدفع الطلاب فيه للاشتراك في التفاعلات الصفية .
- يظهر الطلاب الاهتمام بالمتغيرات والأنشطة الصفية .
- يظهر فيه المعلم صفة الحزم , الذي يساعد الطلاب على تطوير المسؤولية لديهم .
- يظهر فيه أقصى درجة ممكنة للنمو الطبيعي واحترام الفروق بينها .
3. نمط إدارة تعديل السلوك :
وهو الذي يتم فيه تنمية الأنماط السلوكية المرغوب فيها وسحب الأنماط السلوكية غير المرغوب فيها . وهذا النوع الذي يأخذ اتجاه تعديل السلوك والتعديل المعرفي يتبنى فكرة أن السلوكيات التي يظهرها الطلاب هي سلوكيات قابلة للتعديل والتغيير , ويكون ذلك بتوفير برامج معرفية وسلوكية تتحدد فيها مظاهر السلوك , ويزود فيها الطلاب بمعارف وخبرات ويتبع سلوكهم البديل بتعزيز .
4. نمط إدارة جماعية :
وفيه يشكل النظام والعلاقات الإنسانية بين الطلاب الجو الذي يدار به الصف وتنفذ فيه الأنشطة . فمن خلال التعاون والمشاركة والتفاعل يتعلم كل طالب حقوقه وما عليه من واجبات , ويتعلم حرية الآخرين وملكياتهم وحدودهم ويندمج معهم لتنفيذ المشاريع الصفية وفق مجموعات , ويمثل أدواراً مختلفة استدعاها الموقف
أساليب المعلمين في ضبط سلوك الطلاب
1) أسلوب القدوة: يراعي المعلم أن يكون قدوة حسنة لطلابه لأنهم سيقلدونه في حركاته وتصرفاته.
2) الإدارة الذاتية: من قبل الطلاب ويتحملون المسؤولية شريطة العدل بين الطلاب، وهذا هو الانضباط الذاتي، حيث يمكن تكليف الطلاب كل حسب دوره بشرح جزء من الدرس يعني أن الطالب هنا يقوم بدور المعلم، ويبقى المعلم مراقبا لكن عن كثب.
3) من خلال الجلسة: نمط الجلسة يؤثر على تعلم الطلاب وانضباطهم، بحيث يشاهدون النشاط الذي يقوم به المعلم أو زميلهم الطالب و حرية الحركة.
4) تعزيز المواقف الإيجابية: مثل السماح للطلاب بالمشاركة في أنشطة المدرسة التي يحبونها، وتعزيز المواقف يكون بعبارات التشجيع للسلوك الجيد (لكن لا تفرط في الثناء حتى لا يفقد قيمته) أو علامات، أو الحصول على مكانة اجتماعية مثل الطالب المثالي أو المرتب ...
5) معالجة السلوك السلبي للطالب: عن طريق التجاهل وعدم الاكتراث وعدم إعطاء أهمية له مما يؤدي إلى انطفاء ذلك السلوك.
هناك العديد من العوامل التي تساعد المعلم على إدارة صفه بشكل ناجح
ومن أهم تلك العوامل التي تساعد على وجود إدارة صفية ناجحة ما يلي :
أولاً: شخصية المعلم: وهي السمة التي تحدد وتظهر المعلم في المدرسة بشكل عام والصف بشكل خاص، ولا بد على المعلم أن يتصف بما يلي:
1ـ الحزم والمرونة .
2ـ حسن التصرف في معالجة المشكلات الطارئة أثناء الحصة الدراسية عن طريق التقدير السليم للأمور، وتقبل المعلم لطلابه وتحسسه لحاجياتهم ،، والعدالة والمساواة في معاملة الجميع .
ثانياً: الإعداد الجيد للدرس: لا بد للمعلم عند إعداده لدرسه أن يراعي المجالات التالية:
1ـ أن يصل إلى أهداف الدرس .
2ـ ويلمس الطلبة الإفادة الجيدة منها .
3 ـ ويؤدي إلى الإقبال المدرسي بكل يقظة وانتباه .
ثالثاً: طريقة جذب المعلم للطلاب: ولكي تصبح هناك علاقة للتفاهم والانسجام بين المعلم وطلابه أثناء الحصة لا بد أن تتوفر شروطاً لذلك وهي:
1ـ أن يكون المعلم متعاوناً مع طلابه .
2ـ أن يشرح الدرس جيداً .
3ـ أن يستخدم الأمثلة التوضيحية في الشرح.
رابعاً : حسن استخدام حجرة الدراسة لتحقيق التفاعل بين المعلم وطلابه فمثلا:
1 ـ ترتيب الطلاب بشكل دائري .
2ـ تواصل متساوي بين جميع الطلاب.
3ـ تنظيم الطلاب في صفوف مستقيمة.
خامساً : معرفة الجوانب المتعلقة بالطلاب لتحقيق ضبط أفضل للفصل ومن تلك الجوانب :
1ـ الحصول على اهتمام الطلاب للدرس.
2ـ الوعي لما يدور في أرجاء الصف .
3ـ ضبط سلوك الطلاب بعضهم ببعض .
4ـ عدم إهمال ردود أفعال الطلاب نحو سلوك المعلم أو طريقته في إدارة الفصل .
الممارسات الخاطئة فى ادارة الصف
1ـ العقاب بطرد الطالب.
2ـ استخدام التهديدات وفرض القيود عليه.
3ـ السخرية والاستهزاء به 0
4ـ تعمد عقاب الطالب ليكون عبره لغيره
5ـ إجبار الطالب على اللاعتذار .
6ـ التغاضي عن السلوك السيء من الطلاب .
7ـ الثناء على مجموعة دون أخرى كوسيلة من وسائل النقد للمجموعة الغير فعالة .
الممارسات الصحيحة فى ادارة الصف
1ـ وضع قواعد تحكم الحديث من خلال ما يلي :
* وقت يتحدث فيه المعلم دون الطلاب .
* وقت يتحدث فيه الطالب والمعلم يسمع .
* يرفع الطالب يده عند الرغبة في التعقيب .
2ـ وضع قواعد تنظم حركة الطالب بأن يتسنى له ذلك عند :
* وقت بداية الحصة أو نهايتها .
* عند التجهيز لعرض الوسيلة .
العوامل الحاسمة في ضبط الفصل :
أولا : المعلم:
شخصية المدرس:
لا نبالغ إذا قلنا، إن شخصية مدرس اللغة العربية، هي المفتاح إلى التعلم. فلا يكفي أن يلم المدرس باللغة وعلومها، وأساليب تدريسها، إن لم يكن صاحب شخصية مرحة فكهة، تعلو وجهه دائماً ابتسامة مشرقة، وذا خطاب مهذب رقيق، يجعله يدخل إلى قلوب طلابه في يسر، فيحبونه ويحترمونه . وبهذه الطريقة يسهل عليه إدارة الصف، ومن ثم تحقيق أفضل النتائج . أما إذا اتصفت شخصية المدرس بالعبوس والتجهّم والصرامة، فستكون النتائج سيئة ومخيبة للآمال .
المقوّمات الشخصيّة للنجاح :
• المستوى العلمي.
• الثقافة العامّة وسعة الاطّلاع.
• الذكاء وسرعة البديهة.
• الاتّزان النفسي والتسامح وعدم الانفعال.
• التفاؤل والحماس للعمل.
• قوّة الشخصيّة.
• عنايته بمظهره.
• الإيجابية وروح التعاون مع الآخرين.
• استشعاره لرسالته.
• العمل المنظّم والكامل والدقيق.
• توصيل المعلومات لطلابه.
• حماسه وحبه النفع للآخرين.
اللقاء الأول ودوره في تصور الطلاب لمعلمهم :
اعلم أنّ لقاءك الأوّل بالطلاب له أهميّة قصوى في تشكيل مستقبل العلاقة بينك وبينهم. فكثيرا ما تؤثّر نتيجة هذا اللقاء في نظرة الطلاب للمدرّس، بحيث يصبح من الصعب بعد ذلك تغيير أو تصحيح هذه النظرة؛ لذا يجب عليك أن تكون حذرا ، وأن تخطّط بكلّ دقّة وعناية لهذا اللقاء.
المدرّس القدوة :
يرى الطالب في أستاذه المثل الأعلى، ويتمنّى أن يكون نسخة منه , ويحتذي خطواته في خلقه, وعلمه, ونبله, وفضله, وفي جميع حركاته وسكناته , وإذا كانت هذه نظرة الطلاب إلى أساتذتـهم فإنّه من الواجب على هؤلاء أن يكونوا قدوة صالحة لأبنائهم الطلاب , ونماذج رفيعة لما يقررون من مبادئ وما يشرحون من قيم , وما يصوّرون من فضائل , وما يرسمون من مثاليات نابعة من مكارم الأخلاق , وأن يكونوا صوراًُ حيّة تعكس حقيقة السلوك الأمثل الذي ينادون به، ويهيبون بالطلاب على ضرورة التزامه كخطّ سير في الحياة, وشعار يرفعونه في سرهم وعلانيتهم .
وإنّ المرء ليعذر الطلاب حين يرون الأستاذ الذي يدعوهم إلى التحلّي بفضيلة الصدق، وهو يكذب, وحين يرونه يمجّد الإخلاص، ويشيد بالأمانة، ومع ذلك يستهتر بواجبه فلا يحضّر الدروس ولا يتممّ الوقت المحدّد ويقضي الفترة التي يقضيها داخل الفصل فيما لا يجدي ولا يفيد . فما عسى أن يتوقّع من الطالب في هذه الحال ؟ هل ننتظر منه بعد أن رأى بعينيه أستاذه الداعي إلى الفضيلة يعبث بالفضيلة، الاقتداء بفعل الأستاذ أم بقوله . ذلك لأن الأستاذ المربي يؤثر في الطلاب بسلوكه أكثر من تأثيره بإرشاداته . يقول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون, كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) ويقول الشاعر : لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم.
الثقافة العامّة وسعة الاطّلاع :يعتقد بعض المدرسين أنّ مادّتهم العلميّة تكفي لجعلهم من المدرّسين الناجحين دون حاجة إلى قدر من الثقافة العامّة، ولكنّ هذا الاعتقاد خاطئ من أساسه، فالثقافة العامّة ضروريّة للمعلّم مهما كان تخصّصه؛ وذلك أنّ الطلاب يفترضون دائما في معلّمهم أنّه دائرة معارف كاملة، وعنده في كلّ وقت إجابة صحيحة لكلّ سؤال في أيّ موضوع. وإذا أخفق المعلّم في الإجابة عن أسئلة هؤلاء الطلاب سقط من عيونهم، وشكّكوا في علمه عامّة بما في ذلك في مجال تخصّصه.
مظهر المدرس على المدرس أن يعتني بمظهره وهيئته. فالمظهر الحسن له أثر طيب في نفوس الطلاب، وعنصر من عناصر البيئة التعليمية الصحيحة. ومن ناحية أخرى يتأثر الطلاب بمدرسهم، فإذا اهتم بمظهره فعلوا ذلك، وإن أهمله، اتبعوه في ذلك. ولا يعني الاهتمام بالمظهر، المبالغة في الزينة، وارتداء الثياب الغالية، وإنما المطلوب الاعتدال. ومن ناحية أخرى فإن النظافة في البدن والثوب، من الأمور التي ترتبط مباشرة بمظهر المدرس وهيئته.
ثقة المدرس في نفسه وقدراته:
لا يؤدي المدرس عمله أداء طيباً، إلا إذا كان واثقا من نفسه، متمكناً من مادّته، عارفاً بطرائق تدريسها، متمسكاً بالأخلاق الطيبة، والسلوك الحسن. أما إذا كان قليل الثقة في نفسه وقدراته ومهاراته، فإن ذلك ينعكس على عمله، وعلى علاقاته بطلابه، فهو متردد، متقلب، لا يثبت على حال. مما يجعل الطلاب يتشككون فيما يعرضه عليهم من مادة. ومن الصعب على مثل هذا المدرس، إدارة العملية التعليمية، إدارةً صحيحة، سليمة .
التعامل مع الطلاب :
على المدرس أن يشعر طلابه دائماً بالطمأنينة والأمن, حتى يساعدهم على التركيز والانتباه, وأن يكون حليماً في تعامله معهم, وأن يتجنب الغضب والانفعال, في كل موقف, وأن يتجاوز عن أخطاء الطلاب الصغيرة, وغير المقصودة, ما دامت لا تفسد بيئة التعليم, وعليه ألا يحمل الطلاب فوق طاقتهم, وأن يمنحهم الفرص للتعبير عن حيويتهم ونشاطهم, والمطلوب أن يقوم المدرس بدور المرشد والموجه, لا دور المتسلط, الذي يفرض النظام بالعقاب والعنف, لا بالإقناع والاقتناع . وينبغي أن يدرك المدرس أن أقصر طريق لنيل احترام طلابه , إنما يكمن في تمكنه من مادته, وقدرته على عرضها, وإيصالها لطلابه بأفضل الأساليب.
حفظ أسماء الطلاب :
من الأفضل أن تحفظ أسماء الطلاب من البداية، وأن تتعرف إلى شخصياتهم، وتدرك خلفياتهم واهتمامات كل منهم . احفظ أسماء طلابك؛ لتخلق نوعا من الألفة والحيوية في الصف، ولتعطي طلابك الشعور بأنك مهتم بهم. وتعينك معرفة الأسماء عند توجيه الأسئلة, أو تكليف الطلاب بأعمال مختلفة, وتساعدك كذلك عند التقويم الصفي لكل طالب في النشاط الصفي والمشاركة. ومن أفضل الأساليب استخدام أسماء الطلاب في بعض الأمثلة والدروس والحوارات. وهناك عدة وسائل تساعد على حفظ أسماء الطلاب، منها ترديد المدرس لاسم الطالب عدة مرات سراً وجهراً، ومحاولة الربط بين اسم الطالب وملامح وجهه، أو المكان الذي يجلس فيه. ومن ناحية أخرى، على المدرس أن يشجع طلابه على معرفة بعضهم بعضاً، والإفادة من هذه المعرفة أثناء التدريبات الشفهية
بين الاحترام والخوف :
يخطئ المدرس، إذا زرع الخوف في قلوب طلابه؛ فالخوف قيد يقيد عقل الإنسان وروحه ؛ إذ يصعب التعلم في جو يخيِّم عليه الخوف والرهبة، وخشية الوقوع في الخطأ. ولا يترتب على مثل هذا السلوك الخاطئ، إخفاق الطلاب في الدراسة فحسب، وإنما القضاء على أشياء جميلة، كحرية التفكير والابتكار، والقدرة على اتخاذ القرارات، وحل المشكلات، وروح المبادرة. وهذه بذور لا تنمو إلا في جو من الأمن والسلام والاطمئنان . وهذا ما يسعى إلى تحقيقه المدرس الكفء الناجح.
حركة المدرس داخل الصف :
لإكساب الدرس مزيداً من الحيوية، يجب أن يكون المدرس نشيطاً، يتحرك في الصف، ويتجول بين طلابه في حدود، وهم يؤدون الأنشطة، ليساعد من يحتاج منهم إلى المساعدة. أما أثناء عرض الدرس، فعلى المدرس أن يقف أمام الطلاب، ولتكن حركته في هذه الحالة بحساب، حتى لا يشوِّش انتباه الطلاب، ويعوق تركيزهم، بكثرة حركته، وسرعة تنقله من مكان إلى مكان آخر.
الملاحظات والمشكلات التي قد تجعل المعلم سبب لمشاغبة التلاميذ :
1. عدم إتقان المعلم لمادته : قد يكون السبب في المشكلات التي يواجهها مع فصله إذا سرعان ما يكتشف التلاميذ أن معلمهم لا يحضر جيداً أو لا يعرف مادته جيداً وهنا تبدأ مشكلات المعلم معهم لأنهم يفقدون الثقة فيه ولهذا فإن المعلم الناجح يسد هذا الباب عن طريق التحضير الجيد للمادة التي يدرسها ذهنياً وكتابياً .
2. عدم قدرة المعلم على إيصال المادة للتلاميذ بالطريقة المناسبة : فيتسرب الملل إلى التلاميذ بسبب عدم فهمهم الدرس وتبدأ المشكلات المتنوعة ولسد هذا الباب على المعلم أن يحضر بالإضافة إلى المادة طريقة تدريس المادة فالأمران متلازمان : ماذا ندرس وكيف ندرس .
3. صوت المعلم المنخفض أو غير الواضح : إذا لم يكن الصوت واضحاً فسيجد التلاميذ صعوبة في الإصغاء والفهم فيتسرب إليهم الملل أو النعاس أو حب المشاغبة .
4. سوء معاملة المعلم لتلاميذه : فإن المعلم الذي يتخذ موقفاً عدائياً أو تسلطياً من تلاميذه لا يجلب لنفسه سوى كراهيتهم وما يتبعها من مشكلات ولهذا يتوجب على المعلم أن يكون ودوداً مع تلاميذه .
5. عدم إشراك المعلم لتلاميذه في الدرس : إذا كان المعلم هو الذي يشرح ويسأل ويجيب فلا يترك لتلاميذه سوى النوم أو المشاغبة ولهذا لا بد من إشراك التلاميذ في الدرس إلى أقصى الحدود لأن هذا أفضل سبيل لتعليمهم ولضبطهم على حد سواء .
6. قطع أنفاس التلاميذ أو شل حركتهم أو محاسبتهم على البسمة والهمسة واللفتة : إن ضبط الفصل لا يعني ذلك وإلا فإن مثل هذا الضبط يصبح وسواساً يؤرق المعلم في الليل والنهار إن ضبط الفصل هو المحافظة على حد معقول من النظام في الفصل دون إفراط أو تفريط .
7. اتباع أسلوب واحد في التدريس دون تغيير أو تجديد : هذا الوضع يدخل الملل إلى نفوس التلاميذ ونفس المعلم على حد سواء والملل هو أقصر السبل إلى المشاغبة .
8. المعلم الذي يكلف التلاميذ أمورا فوق طاقتهم : يدفع التلاميذ إلى ردة فعل لا تسره.
9. المعلم الذي لا يحب عمله : إن التلاميذ سرعان ما يكتشفون أن معلمهم لا يحب عمله ولا يحب مادته وسرعان ما ينتقل هذا الموقف إلى التلاميذ أنفسهم فيكرهون المادة ثم معلمها وفي هذا الجو المفعم بالكراهية تترعرع المشاغبة .
10. المعلم عصبي المزاج يثور لأقل الأسباب : فإنه يصبح متعة يتسلى بها التلاميذ ليروا كيف يثور وكيف يهدأ وماذا يقول وكيف يتصرف .
الأساليب الوقائية :
من الأفضل بالطبع أن لا تقع مشكلات في ضبط الفصل أساساً وللحصول على مثل هذا الوضع المثالي يحسن بك أن تراعي ما يلي :
1. اكتسب احترام تلاميذك وافعل كل ما يحفظ لك هذا الاحترام .
2. كن عادلاً في معاملة تلاميذك ولا تتحيز لأحد ضد أحد .
3. عامل تلاميذك بمودة ولطف دون ضعف .
4. أظهر لهم أنك تهتم بهم وبتقدمهم الدراسي .
5. عامل تلاميذك باحترام ليبادلوك الاحترام .
6. حضر مادتك الدراسية جيداً .
7. حضر طريقة تدريس المادة جيداً .
8. ادفع عن تلاميذك الملل وشوقهم لمتابعة الدرس .
9. اتبع أساليب متنوعة في التدريس لتضمن انتباههم ورغبتهم في درسك
ثانيا : التلاميذ :
بعض أنماط وظروف المشاغبين :
1. قد يكون التلميذ المشاغب فاشلاً في دروسه : ويريد أن يعوض عن طريق جلب الانتباه إليه بوساطة المشاغبة .
2. قد يكون التلميذ المشاغب يعاني من مشكلات أسرية : ويريد جلب انتباه المعلم ليستعيض به عن اهتمام والده الذي أهمله مثلا .
3. قد يكون التلميذ المشاغب راغباً في أن يثبت لزملائه قدراته الخاصة ليبرهن لهم على أنه قائدهم بلا منازع .
4. قد تكون المشاغبة ذات دافع مؤقت: يقصد به تلميذ ما أن يكشف ردة فعل معلمه الجديد . وهذه حالة يقع فيها المعلم تحت الفحص إذ يريد التلاميذ أن يعرفوا معلمهم الجديد : هل هو من النوع الهادئ أم من النوع عصبي المزاج ؟
5. قد يكون سبب المشاغبة آنياً : أي قد يكون ناجماً عن خطأ مؤقت ارتكبه تلميذ ليس من عادته أن يشاغب ومثل هذه المشاغبة لا تزيد عن كونها زلة في السلوك
الأساليب العلاجية :
مهما كنت ومهما فعلت فقد تجد من يشاغب لأسبابه الخاصة به ودون أن يكون لك ذنب في سوء سلوكه . ولا توجد طريقة واحدة لمعالجة المشاغبين فكل حالة فريدة في نوعها ودوافعها ودرجتها. وكل ما يمكن قوله هنا هو أن هناك أساليب عديدة للعلاج نذكر منها ما يلي :
1. ضاعف من إشراك التلميذ المشاغب في سير الدرس عن طريق الأسئلة مثلاً .
2. كلف المشاغب أن يساعد ولو شكلياً في أمور ضبط الفصل .
3. قد يفيد أن توجه إليه كلمة تنبيه أو لوم أو توبيخ وهذه الأساليب تتدرج في الشدة كما ترى .
4. قد يفيد أن تقابله على انفراد وتنصحه بتعديل سلوكه .
5. قد يفيد أن تدرس حالته لتعرف ماذا وراء سوء سلوكه.
6. قد يفيد أن تعطي المشاغب مهمات قيادية خارج الفصل أو داخله .
7. قد يفيد أن تعامله بشيء من العطف إذا كان ما يجري وراءه هو العطف .
8. قد يفيد أن تطلب مساعدة مدير المدرسة إذا فشلت الأساليب السابقة .
9. قد يفيد أن يستدعى ولي أمره لشرح حالته له .
10. قد يفيد أن تتشاور مع مدرسيه الآخرين لتعرف إذا كانت مشاغبته عادة أم هي مقصورة على بعض الحالات .

ثالثا : المقرر الدراسى
لابد ان يكون المقرر الدراسى متسما بالشمولية حتى يشبع رغبات وميول التلاميذ وايضا ينبغى ان يتناسب مع المرحلة العمرية التى يدرس لها ويتناسب مع الظروف المحيطة والثقافة العامة للمجتمع ومناسبا للامكانيات المتاحه حتى لا يجعل مجالا للتلاميذ بالتهرب والنفور من الدرس او لجوءهم الى الشغب
رابعا : زمن الحصة :
زمن الحصة من العوامل الحاسمة فى ضبط الصف سواء كان الزمن كبيرا او كان صغيرا بالقدر الغير مناسب فالزمن القصير لا يعطى للمعلم فرصة لانجاز مهامه مما يجعله اكثر اهتماما بتنفيذ الدرس فى الوقت المتاح دون النظر او الاهتمام بالتلاميذ ونتيجة لاهماله لهم يكون سببا فى النفر واثارة الفوضى , اما زمن الحصة الكبير جدا فمن شأنه ان يشعر التلاميذ بالملل خاصة اذا كانالمعلم لا يتمتع بمهارة ادارة وتنظيم الوقت فضلا عن انتهاء المعلم من الدرس مبكر
خامسا : المكان ( غرفة الدراسة ) الساحة المدرسية . (فناء وملعب المدرسة)
ملعب المدرسة سلاح ذو حدين فالملعب او الفناء الصغير حجما او المساحة يكون سببا فى اعاقة تنفيذ الدروس وذلك لعدم توافر المساحة الكافية لممارسة النشاط ومن ثم ايضا لايتسع ليستوعب العدد المطلوب من التلاميذ وتنفيذ الالعاب المختلفة ومن هنا يبدأ التلاميذ بالتهرب وعدم الاهتمام بالحصة الدراسية او الانشغال بامور اخرى او ان يكون الملعب كبير الحجم بطريقة تؤدى الى انتشار التلاميذ بصورة كبيرة واجتماعهم فى جماعات مختلفة بصورة يصعب سيطرة المعلم على التلاميذ ,,ايضا الملعب قربه او بعد مسافته عن الالفصول ومدى يسر الوصول اليه من العوامل الحاسمة فى ضبط الصف
سادسا : المواد والتجهيزات التعليمية – من وسائل ومقاعد وغيرها
لابد على المعلم الناجح ان يقوم بنجهيز الادوات والوسائل المساعدة وتجهيز وتخطيط الملاعب واحضار الادوات المستخدمة والوسائل التعليمية واحضارها الى الملعب او الصاله الرياضية وذلك قبل البدء فى اليوم الدراسى (قبل بداية اول حصة ) وذلك تجنبا لاضاعة الوقت او انشغال التلاميذ بها
كذلك ايضا لابد من التأكد من سلامة تلك الادوات والوسائل المستخدمة

إجراءات عامه مقترحة لضبط الصف :
• ادخل إلى صفك مباشرة مع بداية الحصة واحذر التأخير .
• تجول بنظرك في أرجاء الصف مركزا النظر على المنشغلين عنك .
• احرص على جذب انتباه الطلاب حتى لو اضطررت إلى أن تقف صامتا برهة ولا تبدأ قبل أن يسود النظام في الصف .
• ألق السلام باشّا واثبت في مكان يراك فيه الجميع .
• قدم لدرسك بشيء من الحماس .
• انظر إلى الطلاب أثناء حديثك .
• أشرك أكبر عدد من الطلاب معك مراعيا الفروق الفردية بينهم .
• نوع في استخدام المثيرات ، فالعقل المجهد لا يستطيع التركيز .
• تحرك حركة هادئة هادفة .
• تحقق أن جميع الطلاب يسمعونك .
• لا توجه اهتماماً خاصاً لأي طالب في الصف .
• لا تعطِ انطباعاً بأنك عصبي ، متذمر دائماً ،أو غير مكترث بما يدور .
• لا تتهكم بالفصل ككل ، ولا بطالب على وجه الخصوص .
• نوّع في طريقة كلامك ولا تتحدث على وتيرة واحدة .
• لا تنصرف إلى كتابة الملخص السبوري بكليتك تاركا فرصة بلا عمل للطلاب.
• لا تظهر بصورة غير منظمة ولو كنت كذلك بالفعل !
• لا تركز اهتمامك على المتميزين فقط أو المتطوعين للإجابة دائماً .
ومن هذه النصائح والإجراءات يتضح أن مهارة ضبط الصف وفن إدارته لها علاقة وثيقة بكل المهارات التدريسية التخطيطية والتنفيذية والتقويمية وعلى نجاح المعلم فيها يعتمد نجاح التدريس ككل وهذا ما أكدته كثير من البحوث النفسية والتربوية التي أجريت على فاعلية التدريس فأثبتت وجود علاقات موجبة بين أساليب المعلم في إدارة الصف وبين نتائج سلوكية مرغوب فيها لدى الطلاب بما في ذلك تحصيلهم واتجاهاتهم الدراسية.
ب. مهارة الاستحواذ على انتباه الطلاب :
…يُعد إتقان المعلم لهذه المهارة من العوامل المهمة لنجاح الحصة الدراسية فبدونها تظهر المشكلات الصفية بأنواعها ويسود الفصل كثير من الفوضى وبالتالي يصعب تحقيق الأهداف التعليمية الخاصة والأهداف التربوية العامة . ونقترح على المعلم لضمان انجذاب انتباه الطلاب نحوها مايلي :
• الاهتمام بالتخطيط للتمهيد في أول الحصة لأن تشويق الطلاب في البداية يسهل استمرارية انتباههم طيلة الحصة .
• الاهتمام بإعداد أنشطة تعليمية مناسبة لخصائص النمو العقلي للطلاب وحاجاتهم.
• الاهتمام بأمثلة الربط بالواقع .
• تجنب الانقطاع لأي أمر ولو من أجل كتابة الملخص السبوري .
• إعطاء تنبيهات للطالب غير المنتبه أحياناً باسمه أو بتنبيه عام.
• توزيع النظر على جميع الطلاب في الفصل .
• الاهتمام بدرجات الصوت واستخدام الصمت بمهارة .
• الاهتمام بالوسائل التعليمية والمعينات البصرية .
• الانتقال بين الصفوف أحياناً والاقتراب من الصفوف الخلفية .
• طلب بعض الطلاب بأسمائهم للإجابة على سؤال ما.
• مناقشة إجابات الطلاب بموضوعية ورحابة صدر .
• إشعار الطلاب بالحرص عليهم والرغبة في منفعتهم .
• إغلاق الدرس بتشويق لموضوعات المقرر الأخرى في حصص قادمة .
ومن المهم أن ينتبه المعلم الراغب في الاستحواذ على انتباه الطلاب إلى أن زمن ومدى الانتباه عند الطلاب يزيد كلما ازداد العمر ، فيستطيع معلم المرحلة الثانوية أن يقدم إلقاءاً إيمانياً شائقاً حول موضوع هام فترة نصف الساعة متصلة أو أكثر ، بينما يفضل لمعلم المرحلة المتوسطة ألا يتجاوز ربع الساعة ، والحد الأقصى لمعلم المرحلة الابتدائية هو سبع دقائق فقط .

كما ينبغي أن ينتبه المعلم لطبيعة منحنى الانتباه الذي يمكن تمثيله بالرسم الآتي :

فيسعى لإيجاد المزيد من قمم الانتباه بتنويعه للمثيرات ، فيكون المنحنى عند الطلاب في حصته هكذا :
ج. مهارة تنويع المثيرات :

ويقصد بها أن يغير المعلم من أفعاله وحركاته وطرائق تدريسه، وذلك بهدف تنشيط الطلاب وضمان اندماجهم في الأنشطة كما أن ذلك يعطي فرصاً لمراعاة الفروق الفردية في الميول والقدرات بين الطلاب . والمثيرات في الحصة الدراسية كثيرة وقد يكون المعلم نفسه مصدراً مثيراً لذا ينبغي أن ينتبه لحركته فتكون حركة هادئة هادفة ، كما يراعي الحركات التعبيرية المختلفة على الوجه واليدين ويراعي التنويع في طبقات الصوت ونبراته بما يتناسب مع المعاني ، بل أن الصمت برهة قد يشكل مثيراً مهماً لجذب الانتباه . وكذا تنوع التفاعل فتارة يكون بينه وبين الطلاب وتارة مع احدهم وتارة بين الطلاب بعضهم البعض . كما أن التنويع في استخدام الحواس يعتبر من المثيرات الجيدة لذا يستخدم المعلم النابه معينات بصرية ووسائل سمعية متنوعة .

د . مهارة حل المشكلات الصفية :

المشكلة الصفية تعني حدوث انقطاع في الاتصال بين المعلم والطالب والمحتوى التعليمي ، وغالباً ما تكون سلوكاً يصدر من الطالب يتعارض مع أهداف المعلم التعليمية ويؤدي إلى تعطيل تعلم الطالب أو الطلاب جميعاً أو تشتيت انتباههم .
• ومن هنا فإن حدوث مشكلة صفية يعني خللاً في ضبط الصف ينبغي على المعلم المسارعة بحلها ليحافظ على انضباط صفه ، وينمي مهارته في الإدارة الصفية ، ولتتحقق الأهداف التعليمية والتربوية. وهذا المعنى للمشكلة الصفية ( الانقطاع ) هو المراد هنا في مهارة حل المشكلات فأي تصرف لا يؤدي إلى الانقطاع من قبل الطلاب لا يمثل مشكلة ينبغي حلها فمثلاً : قيام طالب من مكانه ليأخذ قلماً من زميله دون استئذان لا يمثل مشكلة . وكلام طالبين مع بعضهما تعليقاً على مثال ذكره المعلم (كلاماً محدوداً ) لا يمثل مشكلة مادام سريعاً ومؤقتاً ، فلا ينبغي على المعلم توقع أن يسود الصمت المطبق على قاعة الصف لأن ذلك يعني خمود النشاط أو توتر النفسيات أو الخوف من المعلم

• وعلى هذا فقد يكون الفصل هادئاً والطلاب في أماكنهم ويكون الفصل غير منضبط بالمعنى العلمي لضبط الصف وتكون هناك مشكلات صفية بالمعنى العلمي للمشكلة الصفية، بينما قد يكون في الفصل ضوضاء ناتجة عن تشاور الطلاب في حل سؤال أو مناقشة جماعية مع المعلم حول محور من محاور المحتوى التعليمي ولا يقدح هذا في كون الفصل منضبطاً والمعلم ذا فن في إدارته للصف .

• والخلاصة أن نوع النشاط السائد في الفصل ونوع الطريقة التدريسية المستخدمة في فترة زمنية معينة هو الذي يحدد مستوى الضوضاء المسموح به على أن يكون ذلك بتخطيط المعلم وموافقته لا أن يكون مغلوبا على أمره يصرخ أحياناً ويتوعد ويهدد ويسكت على مضض عندما لا يستجب له!

أسباب المشكلات الصفية :

تحدث المشكلات الصفية لأسباب بعضها من المعلم وبعضها من الطلاب ؛ فالمعلم ضعيف القدرات ، منخفض الصوت ؛ سهل الاستثارة . وكذا القاسي المتجبر والعصبي المزاجي يتسبب في حدوث مشكلات متعددة بين طلاب الصف . كما أن الطالب العنيد أو المظلوم أو المحبط أو سريع الملل يلجأ إلى أنماط سلوكية غير سوية تؤدي إلى حدوث مشكلات صفية متنوعة .

وتنقسم المشكلات الصفية إلى : مشكلات فردية ومشكلات جماعية ، على المعلم التفريق بينها ليستطيع تفهمها وحلها ، وقد تتداخل فيما بينها أحياناً


المراجع


1 - على عبد المجيد واخرون التدريس فى التربية الرياضية بين النظرية والتطبيق
2-.د.زبنب على عمر واخرون طرق تدريس التربية الرياضية .الاسس النظرية والتطبيقات العملية
3-ناهد محمود سعد طرق التدريس فى التربية الرياضية
4-عبدالرحمن عبدالسلام جامل طرق التدريس العامة ومهارات تنفيذ وتخطيط عملية التدريس
5- شبكة الانترنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adel-sport.yoo7.com
 
ادرة الصف الدراسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عادل جابر السنارى عالم التربية الرياضية :: طرق التدريس :: طرق التدريس-
انتقل الى: